سيد جلال الدين آشتيانى

754

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

علت آنكه عقل اول در مرحلهء اول مبعوث بنفس كلى است ، آنست كه عقل مبدا صور غيبيّه در نفس كلى است ؛ و تبعا نفوس جزئيه باعتبار اتصال بنفس كلى بحقايق عالم عقل واقف مىشوند . همان‌طورىكه قبلا بيان كرديم ، اصل مقام خلافت ، انباء از غيب و انباء از غيب ، همان انباء از احديت و وساطت در اظهار و ابراز حقايق موجود در غيب ذات احدى است . نبوتى كه اين عارف محقق ، انباء ذاتى خيال كرده است ، ظل خلافت حقيقت محمديه در مقام و مرتبهء اعيان ثابته است . اعيان ثابته از اجزاء و فروع و شعب اسم اعظم و صورت حقيقت تامهء محمديه است . اينكه شارح قصيده گفته است : « لينبئهم بلسانه العقلى . . . الخ » ، اشاره نموده است بارتباط غيب وجود باعتبار وجههء خاص با هر موجودى ، بدون رابطهء موجودى از موجودات . و هذا من الاسرار التى يحتاج دركها الى قريحة ثانوية ، و قد ذهل عنها اكثر ارباب التحقيق . الحمد لله الذى وفقنا لادراكها ذوقا نسأل اللّه ان يوفقنا على ادراكها كشفا و شهودا . تتميم نورى در بيان خلافت محمديه « ص » در نشئه خلقيه تعقل كيفيت خلافت محمديه « ص » در نشئه خلق و عالم ظاهر ، و علت شريعت انبياء سلف و نسبت آنها با خلافت محمديه از غوامض اصول عقلى و عرفانى است : « قل من يهتدى اليها سبيلا » ، كما هي عليها نشير اليها اجمالا على ما هو وسع فهمى و حظى من درك هذه الحقيقة النورية . برخى از اسماء الهيه داراى جنبهء سعه و احاطه‌اند ، و برخى از اسماء نسبت به اين اسماء محاط واقع شده‌اند . حكم احاطه و سريان و وجدان مقام جمعيت در اسماء جلاليه و جماليه هر دو سارى است . اسماء محيطهء جماليه ، مثل اسم رحمان و رحيم و قادر ، و اسماء